Personnages publiques

عبد الإله بن كيران

jeudi 10 décembre 2015 | admin

عبد الإله بن كيران
تم تعيينه رئيسا للحكومة من قبل الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 29 نونبر 2011، في أعقاب فوز الحزب في انتخابات 25 نونبر 2011.وقد لد عبد الإله ابن كيران في مدينة الرباط سنة 1954، بدأ دراسته بحفظ القرءان، حصل على درجة البكالوريا في عام 1973 من ثانوية مولاي يوسف، ثم توجت دراسته الجامعية بحصوله على الإجازة في العلوم الفيزيائية سنة 1979، وتم تعيين عبد الإله ابن كيران أستاذا في المدرسة العليا للمعلمين في الرباط، حيث عمل حتى استقالته في عام 1988 ليتفرغ لتأسيس وإدارة مطبعة و مدرستين خاصتين.وهو متزوج ولديه ستة أطفال.
بدأ حياته السياسية في صفوف الشبيبة التلمذية، ثم الشبيبة الاتحادية حتى عام 1975. في عام 1976 انضم السيد عبد الإله ابن كيران إلى صفوف الشبيبة الإسلامية، وفي سنة 1981 أسس الجماعة الإسلامية إلى جانب العديد من رفاقه، وتولى رئاستها سنة 1986. و خلال فترة رئاسته، غيرت الجماعة الإسلامية اسمها لتصبح حركة الإصلاح والتجديد تحديدا في عام 1990. وهي التي اندمجت مع رابطة المستقبل الإسلامي سنة 1996 لتصبحا معا حركة التوحيد والإصلاح. انضم مع مجموعة من الحركة منذ بداية التسعينات إلى الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية، التي كان يقودها آنذاك الدكتور الراحل عبد الكريم الخطيب. وعلى إثر المؤتمر الاستثنائي لعام 1996، انتخب السيد عبد الإله ابن كيران عضوا في الأمانة العامة للحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية ، الذي أصبح في عام 1998 حزب العدالة والتنمية. وتحت لواء حزب العدالة والتنمية، تم انتخاب السيد عبد الإله ابن كيران نائبا عن دائرة سلا-المزرعة سنة 1999. وفي عام 2002 انتخب مستشارا برلمانيا عن سلا المدينة. في عام 2004، انتخب السيد عبد الإله ابن كيران رئيسا للمجلس الوطني للحزب العدالة والتنمية، ثم حصل على ولاية جديدة كمستشار عن دائرة سلا المدينة في عام 2007.في عام 2008، انتخب السيد عبد الإله ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية. وتقدم، بنجاح مرة أخرى، للانتخابات التشريعية 2011 عن دائرة سلا المدينة. وعين ابن كيران سنة 1999 عضوا في اللجنة الخاصة للتعليم والتكوين، ثم عضوا في المجلس الأعلى للتعليم سنة 2006.

AVIS DES INTERNAUTES

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

SONDAGE

    • Vous être pour ou contre le festival Mawazine ?

      Résultats